الإمام أحمد بن حنبل

48

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ، وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف حجاج ، وهو ابن أرطاة ، ولجهالة حال أبي مطر ، فقد ترجم له البخاري في " الكنى " ، والمزي في " تهذيب الكمال " ، والدولابي في " الكنى " ، ولم يذكروا في الرواة عنه إلا حجاج بن أرطاة ، ومسعراً . وقال الذهبي في " الميزان " 574 / 4 : لا يُدرى من هو . وقال الحافظ في " التقريب " : مجهول . ومع ذلك فقد ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . عفان : هو ابن مسلم الصفار . وعبد الواحد بن زياد : هو العبدي ، وسالم : هو ابن عبد اللَّه بن عمر . وأخرجه البيهقي في " السنن " 362 / 3 من طريق عفان - شيخ أحمد - ، بهذا الِإسناد ، وقد تحرف اسم أبي مطر في مطبوع البيهقي إلى : أبي مظفر . وأخرجه ابنُ أبي شيبة 216 / 10 ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 721 ) ، والترمذي ( 3450 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 10764 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 928 ) - ، وأبو يعلى ( 5507 ) ، والدولابي في " الكنى " 117 / 2 ، والطبراني في " الكبير " ( 13230 ) ، وابن السُنَي في " عمل اليوم والليلة " ( 304 ) ، من طرق ، عن عبد الواحد ، به . قال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من لهذا الوجه . وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 286 / 4 من طريق عفان ، بهذا الإسناد ، بإسقاط الحجاج بن أرطاة . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي وأخرجه بإسقاط الحجاج أيضاً النسائي في " الكبرى " ( 10763 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 927 ) - من طريق سيار بن حاتم ، عن عبد الواحد بن زياد ، عن أبي مطر ، به ، بلفظ : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا سمع الرعد والبروق ، قال : " اللهم لا تقتلنا غضباً ، ولا تقتلنا نقمة ، وعافنا قبل ذلك " . وقد أشار المزي إلى هذه الرواية في " تهذيب الكمال " 298 / 34 في ترجمة أبي